تعتمد هذه التجربة على مبدأ تتبع مسار الأشعة (Ray Tracing). عندما ينتقل شعاع الليزر بين وسطين شفافين يختلفان في الكثافة الضوئية، فإن سرعته تتغير مما يؤدي إلى انحراف مساره (الانكسار) وانعكاس جزء منه.
إذا كان الانتقال من وسط أكثف إلى وسط أقل كثافة (n₁ > n₂)، ووصلت زاوية السقوط إلى حد معين، يحدث الانعكاس الكلي الداخلي وتُحسب الزاوية الحرجة من:
تعتمد تقنية الألياف البصرية في نقل البيانات لمسافات طويلة دون فقدانها على ظاهرة الانعكاس الكلي الداخلي. تحدث هذه الظاهرة فقط عندما ينتقل الضوء من وسط ذي كثافة ضوئية عالية (مثل لبّ الليف Core) إلى وسط ذي كثافة ضوئية أقل (مثل الغلاف Cladding).
لحساب الزاوية الحرجة التي تضمن بقاء الضوء محتجزاً داخل الليف:
إذا كانت زاوية سقوط الشعاع الداخلي على الجدار أقل من الزاوية الحرجة، سيحدث انكسار ويتسرب الضوء خارج الليف (Signal Loss).
تُستخدم أنظمة توسيع الشعاع (Beam Expanders) في مختبرات الليزر لزيادة قطر الشعاع مع الحفاظ على توازيه، مما يقلل من تشتته بمرور المسافة. يعتمد هذا التصميم على مقراب كبلر (Keplerian Telescope)، ويتكون من عدستين محدبتين.